هكذا بَشّارُ مات
نص : عادل قاسم - العراق
" مهداة الى ارواح شهداء ساحة الطيران "
هكذا بَشّارُ مات،،
مات َ مًنْحــوراً
تَشظّى وتَشظَّتْ مَعهُ الاحلامُ
في الجَسَدِ الطَهور،
وخبتْ شمسُ الفـُـرات
هكذا بشارُ مات
فًهنيئا ًعَبِّدوا الدَّربَ ،،،الى الكُرسي،
بدماءِ الفُقراء،،
وافانينَ الطُغاة
واذرفوا الدَمع َإذا شاهدْتمُوا،،
جُثمانهُ ،،امُّهُ الثَكلى وزوجتهُ،،
وأَطفالاً حُفاة،،،
أدْعوا بالجَنة له،ُ،،
وِجِميلِ الدَعِوات،،،
وإكْثِروا التبَْــجيلَ والتَطْبيلَ
في كُلِّ مَناقبهِ الكَثيرة
في الحُروبِ الغابِرات،،
جُوعهُ ،،صبرَ أَيوُّبَ الذي
افنى به ِعُمْراً ذَوى في الحَسَرات
واذا ماجاءَ صُوتُ النائِحة،
-أَبتي،،،زهراءُ نادتْ،وَيْلَتيْ بَعْدَكَ،،،،،!؟
قُوموا،،
عَجِّلوا بالفاتِحة
بالوجوهِ الكالِحة
واْذرفوا الدَمْعَ امام َالكاميرات
إنَّما الماتمُ تَنْقِلهُ جَميعُ القَنوات
إرفعوا للّــهِ راية
انها خيرٌ دِعاية،للوِلاية
صَلواتٌ،،صَلواتٌ،،صَلوات
هكذا بَشّارُ مات
وِتَلاشى بَعَْد أَنْ ذبَحوا بهِ الإِنْسانَ
والايمان َوالله،َ،
والجَدْوى و ما مَعنى الحَياة
هكذا بَشّارُ مــااااااااااااااااااات
