تلميح
أ . سعاد الإمارة
ألمحكَ ؛
و يكأنكَ ذلكَ الجزءَ
من القصيدةِ
الذي ……
لا يكتملُ إلّا حينَ يُوجِع ..
قريباً كأنفاسٍ
تتسلّلُ إلى الروحِ دونَ استئذان
وعميقاً كوطنٍ
يختبئُ داخلَ حرفٍ واحد ..
ما عادَ الشوقُ بيننا مسافةً ،
بل صارَ
الطريقةَ الوحيدةَ
لاعترافَ القلبُ أنّه وجدَ نفسَه ..
أنتَ !
ذلكَ السرَّ الذي
كلّما حاولتُ الهربَ منه
عدتُ إليه
كالعطشِ إلى نارِه ..
حتى الكلماتُ حين تمرُّ بك
لا تبقى كلمات ،
بل تصيرُ دفئاً خفيّاً
يوقظُ القلبَ
من تعبِهِ القديم ..
أخشى اكتمالي بك
فبعضُ الأوطانِ حين نبلغُها
لا نعودُ كما كنّا
بل كما عرفتْنا أرواحُنا
أولَ مرّة ..

