رسل قاسم الموسوي.. تكتب :
الأحبة حبال
مرة حبال مشانق ومرة جسرا ينقلك إلى نفسك..
الأصدقاء خمائل
يعني أن ترفع عنك هذه الظلال مصيرك أن تفضح..
العائلة جدران
مرة كتل كونكريتية للسجن
مرة سقوطها يعني فقدان جزء من الهوية.
لست وليام شكسبير أخترع ملوكا لأقتلهم.
ولا طبيبا أقتصر على ذكر العلاج وأختصر التفاصيل.
ولا عملة جديدة لتهيئ لي شراء فكرة مختلفة.
أنا لست رابحة ولا خاسرة.
فقط أضع السدادة على الفوهات المعبأة بالتراب.
وأبحث عن أطر للصور المفقودة من الألبومات.
وأرسم أبوابا ولا أدخل منها.
وأصنع شمسا تعكسها مرآة.
وأبتكر مساحيق تجميل للأرواح المتهالكة.
الأحبة خلقوا أشياء في الخارج لأعود للداخل..
العائلة خلقوا أشياء في الداخل لأذهب للخارج..
بينما الأصدقاء خلقوا حبلا بين اثنين لأدرك المسافة المخفية بين الداخل والخارج
حيث جبل مرة وأخرى سرداب.
في البيت أشبه دلالة الغرفة.
مع الأصدقاء أكون الوجه الذي لا يبهت،
لأزيح ثقل الذكرى عن وجوههم،
لذلك جيدة لفكرة السر.
بينما مع الأحبة أكون الطريق الذي يجمع الخطوات.
وأفشل في التزايد بين كل هذه..
هكذا
وجوه تطاردني في النهار ومرة أخرى تلبس أقنعة في الحلم.

