النشيد الذي كتبته يوما
سليمان الشيخ حسين . سورية
النشيد الذي كتبته يوما
النشيد الذي تركته أمانة في مياه العاصي قرب الناعورة النشيد الذي أعلنت فيه انتماء قلبي ولكن بصوت خفيض يتردد الآن بين مصياف وسلمية
عابرا غابات الحب في حماه
النشيد الذي ينتظره أطفال بلادي
كان يحتاج فقط إلى الخاتمة ليبدأ العزف والغناء
وترقص باحات المدارس
فتى النهر

