حسين المزود يكتب
قد ضــامَ عقـلَ العـارفينَ هُـراءُ
وبِشَـأنِهِم يَتَحَـكَّمُ الجُّهـَـلاءُ
وتَمَــدّدَت في سُوحِنا اسطورَةٌ
واسـتَقدَمَ الغَبَـشَ المُريـعَ خَـواءُ
وَمَن ادّعىٰ فَـرطَ الذّكـاءِ فَـرَابَــهُ
عِنــدَ الحِسابِ ذَكـاؤُه وغَبــاءُ
حتىٰ إذا حـانَ الرّحيـلَ وجـاءَنا
أدهـىٰ ولكـن خــانَه الإنشــاءُ
مُتـنا علىٰ أمَـلِ الحيـاةِ ورَأيُـنا
وَســطَ القُبــورِ بأنّـنا أحــياءُ
كلٌّ عليــهِ مُوَجِّــهٌ أو مُخــبرٌ
حسبَ المواقفِ يَختِمُ الإمضاءُ
لاتَـرجُ خَيـراً من رَعيـلٍ تابـعٍ
كُلُّ الذي قــد أَتْقَـــنوا إغـــراءُ
حسين المِزوَد