نص سردي
#أحلام_مؤجلة
_(لم تكوني مجرد إمرأة تتجملين لي وترتبين ابتسامتك، كنت جبلا من حنين ونهرا من عطاء، عيناك ولمسة الحياة فيهما ورائحة الحرب في أنفاسك، أحررك منها وأقترب بمقدار الحنين.
لم تغيبي داخلي كآلهة إغريقية قديمة تبعثرين داخلي فتجرفين فيض ارهاقاتي، يخفق القلب ويكوى بعذاب بعدك.
ما السر حبيبتي ؟
نحن لم نأخذ من الحب سوى اللهفة، شوهني الفراق وها أنا أتجمل بك، تتعرى روحي فتنفجر ذاكرة الرجل الحبيب، تجيدينني في كل حالاتي وحاضرة في أوقات الغياب، وعندما تحضرين تأخذين حتى الروح.
تعلنين فقدك لي فأشعر بالحنين، حالة من الاهتمام والضعف فينهال الدمع سرا، تتمسكين بي وبذكرياتنا وتوقدين غابات الانفطار فأشعر بالحب يغمرني، وبروحي تحلق بين عقلك وروحك وقلبك، وكأنك تبعثين بي من الموت إلى الحياة، بحنين أستمده من روحك، بأناقة الشوق ورائحة الشجن).
هذا ماتذكرته من حلمي ليلة أمس حين كنت تهمس لي سرا، ومنذ ساعات وأنا أجبر نفسي على النوم، عل روحي تنتعش بما تبقى من حنين.
أميرة ابراهيم /سورية

