يناير .. النهر لا يصمت والمحبة شروق
عندما تتسكع الحروف برغبة منها
خواطر بقلم عمر أرباب
---ا
لا تكن حبيس الجفاء، النهر يجدد عزيمة الأرض، والمحبة تثمر الأشواق القاصية، الموج رقصة النهر للحياة، والود شهقة الوجود حين يرى أبناء الأرض يدفعون بأجمل ما فيهم مهرا لعرق التراب واصطباره.
----ل
بين الحاوية والهاوية مفارقة تتكشف لمن يرى، وبين الحاوي والهاوي مفارقة في الخبرة والطرفة وتصفيق الجمهور.
-----م
تعلم الدرس ليس بالسهولة التي يبدو بها للبعض، وهم الإنسان محاصصة بين العقل والأماني وما أكثر إنهزام الأماني الكذوبة عندما يكون عامل حسمها هو الزمن.
----ج
الآخر هو أنت، فقط تأخرت عنك بسبب الاستعداد والامكانات وظلال الظروف، ليكن الثابت بينك وبين الآخر؛ التسامح، نكسب جميعا بالتسامح، لنبني شجرة التسامح ولو بالدموع، فدموع التسامح أفضل من (قرقرابة) الكراهية.
-----د
متى تبكي الأوطان؟
عندما تعانق الدماء ترابها، وتتدافع الصرخات في أثيرها.
وكيف تكفكف دموعها؟
بمناديل العقلاء وصمت الذين دونهم.
-----ل
أي نصر لا يكون حليف المستقبل هو تنفيس عن ضيق صدر اللحظة.
------ن
كن كريما مع نفسك، واجعل منها بذورا في الرياح لترافق تربة الخير والعطاء والنماء والمحبة، وسيأتيك خراجها عبقا يغسل عنك أوجاع المسافة.
---‐-ا
النهر لا يصمت لأن شرفه في الديمومة، والمحبة تتحدث بلسان مبين لأن شرفها أن تكون نهرا يغذي روح الحياة.
-----
عمر أرباب

