لينة تشبهك
عبدالله طه عثمان اللبي - السودان
لينةٌ تتفرعُ في سُهولي
خَضْراءُ تُشبِهُ لهفةَ الأشواقِ
تُنبِئ عن حصارِكِ مُرتقى القلبِ الصبي..!
شامخٌ غرسُكِ
فأشرِعي الأبوابَ للذي يأتي حفيّاً
مُتْرَعاً بكِ
فارداً جُنحٍ لزهوِ الإرتقاءْ..!
كونيني
أكونك حيثما أينعَ فرعٌ
وأزهرنا معا طلعاً نضيدٌ
ويانعاتٍ من ثمارْ..!
لينةٌ تُشبِهُكِ
تُشبِهُني
فمن ذا الذي يغنّينا معاً
أهوَ الكنارُ
أم زِنقارُ والسمرُ البهيجْ..!
أفصِحي
ثم قولي لي بربِّك
ما الذي يجعلنا نقيضينِ
وبيننا قَسَمُ الهوى..؟!
لا أنتِ أبعدُ من دروبِ العشقِ
ولا أنا تائهٌ بينَ الزنابقِ
أنتقي ورداً لمعشوقٍ بعيدْ..!
خيارُكِ من خياري
كوني أناشيدَ الخلودِ
أكونُكِ الوطنَ الفسيح
نكوننا وطناً بهيج ْ..!

