عفوا يا صغيري
إلى ماذا تنظر ياصغيري...!؟
إلى أحلامك المهدورة تحت ركام الوجع...؟
أم إلى ابتسامتك المتلاشيه بين أرجاء بيتك الصغير...؟
عفواً ياصغيري...
فهذا العالم لم يتقبل برائتك فجزاك كل هذا الرعب والألم..
عفواً صغيري..
فأنت في وطن كان يتمنى لك حياة تملؤها السعادةولكن سكان وطنك دمروا هذه الأمنية
عفواً صغيري...
فنحن نكبرك سناً ولكن صعب علينا أن نمنع الخوف والهلع من أن يدخلان قلبك الصغير...
عفوا صغيري...
فوقفتك هذه عنوان لوجع لاترضى به السماء ولاتسمح به الأرض...
صغيري نحن تربينا على الثقه بالله عز وجل وعليك أن تثق أن بعد كل هذا الظلام نوراً سيأتي من بعيد..
موسى قيس كنان / العراق


