قصيدة عمودية
فَوْرَة
***
بريقي قادمٌ، وعلى جناحي
وحرفي شامخٌ، و نديُّ راحٍ
***
أحبُّ الحبَّ شوقاً مستداماً
وحمّى دونها طعن الرماحِ
***
أرىٰ الآفاقَ زاهيةً رؤاها
تنادينا بحيَّ على الفلاحِ
***
أطيرُ وفي يقيني وعدُ ربِّي
بتمكيني، متى هبَّتْ رياحي
***
وَلي في الأرضِ ضرْبٌ مِنْ نسيمٍ
يرشُّ علىٰ الذُّرا قمحَ السَّماحِ
***
أصُبُّ الحبرَ فوقَ السّطرِ زيتاً
لأشعلَ نارَ راعشةِ الوشاحِ
***
وعيني لا يعكّرُها بكاءٌ
ولكنْ هالها عمقُ الجراحِ
***
ويحضنُ دمعتي ليلٌ بهيمٌ
يُهَدْهِدُها علىٰ عينِ الصَّباحِ
***
ولي بوحٌ تغلغلَ في الخلايا
يفسِّرُهُ التوغلُ في البطاحِ
***
هنا للياسَمينِ حديثُ روحٍ
يردّدُهُ البنفسجُ والأقاحي
***
عدنان يحيى الحلقي *سورية

