🥀* في سجال شعري... حميد محمد الهاشم _العراق/ والأديبة بيان ميان _ الجزائر/ ديسمبر 2022.*🌹
هذا المساء سفني جانحة، ولا مرفأ تأوي إليه،وجامحة أمواج بحري هي الأخرى،
وأنا أغازل أشرعتي الصامتة الكاذبة،
اسمحي لي وسامحيني أن أحرق جميع مراكبي،
طائشة هي ، تحلم أن تحتل خَصر ساحلكِ الراقص بين مراكبي ؛في نوبات جنون أخضر، خيولي المجنونة تصهل من أعماق المسافات الغريقة في لحاء الليل وسلال من المشمش .
كنبوّات منحرفة،
تعترف بدساتير اللهفة فقط..وتقرأ لكِ سِفْرَ تأويل الحلم والمدى،
تلقي السلام المشتعل على شاطىء عينيكِ المليىء بالكبريت وكُحل الجمر،
يا لحربي الخاسرة بين عينيكِ،
قوسا نصرٍ لهزيمتي...هلالينِ لبدء قوافلي بالرحيل...وزوارقي بالغرق.
أحقا.. أنا من كسرَ نوافذ بيتكم بحبات الكرز، مغلفةً بقصائدي،سهوا وعنوةً
اعذريني إن اختبأتُ في الصيف بين طيات ثيابك ، أو بين اللمسات الوقحة لبنطالكِ وبشرة التفاح .
عاذل أنا ، لذلك البنطال يدمي قريحتي؟
و غموض معاطفك في الشتاء.
فدعي آهاتي الورقية، تتحرر بين أهداب السنابل والزيتون ،عند خرافات أعناب الشفتين..لها في الملائكة حرّاس، من قبلات خيال ثائر يحسبُ كل شيء معه،
اسمحي لي..وسامحيني.. أنْ أبتاع الجنون من هذا الليل ، وأكتب آخر قصيدة تسافر مع عناقيد الموج،
هذا المساء وكل مساء.
"حميد الهاشم"
*🌹🌹*
أيُّ شغفٍ يقودني إليك هذا المساء؟!
لا أثر لخطواتك أسلكُهُ ، وصوتُكَ المنحدِر يكفّنُ جرحي ،ويختزل ثرثرة الموج على الصواري ،
فأهدأْ قليلا..فهذا أول الليل!
سهْوا سقطَ اعتذارُكَ، ولاجرأة لي أن أحتجز العفو ممهورا بالامتنان..
مثلي لايُسْقِطُها التردّد في أتون الحيرة،وساعدي المفتون يوقد ألف شمعة لألحاظك المعصوبة بالشك..
التقطني في صوتك ونغِّمْني لحنا ممسوسا بسمِيِّ روحك..
فأنت مثلي تحمل نبوءة من الغيوب تُحضِّرُني للقائك ،فاشْحذْ طَرَقاتِ قلبك دون أن تُفزِعني، وأَلْقِ
السّلامَ بين عيْنيْنا فإنّكَ معذول من الملام..
واكتب قبل نقطة النهاية..أوان القصائد لاينتهي بالمساء.
" بيان ميان "
*🌹🌹*
قلتُ سامحيني ،
خطُّ استواء القلب غابات ممطرة من الشوق ،
وأنا أنحت اللهفة في رخام الوقت..
أناديكِ.. وأبتدأ وأنتهي عند حافات النداء
وأترعُ من أكسير الزيتون في عينيكِ.
لتسامحني.. كلُّ النهايات والبدايات لعواصفك ، تقودني إلى مضاجع النجيمات البعيدة، ..وتتركني هناك...هناك
أبحث عمن لم تسامحني.
"حميد الهاشم "
*🌹🌹*
حين أقترب منكَ تفلتني يدي ،وتخلع عني أثواب الهدوء ..أرتعش على خط زفيرك وأفقد السيطرة على
جَلَبة الأصوات التي تناديك ..وأنتهي مجنونة الحواس أمارس وحشيتي
على مضاجع الحروف حتى أدمي الورق..وأهمُّ لمسح ماأكتبه عنك..فإذا بسابل العين يغمره ويفاجئني بربيع حالم تكون فيه أميري ويكون موكبي فيه إليك أسراب الفراش وباقات الزهر..
ولا أدري كيف تسامحك الفراشات ، كي يسامحك صليب قلبي.
"بيان ميآن"
*🌹🌹*
دعيهِ..
فأنا لم أعُدْ أحُبُّ المغفرة.
"حميد الهاشم."
***؛***

