بيننا شمسٌ ونجمةْ
علياء المالكي . العراق
بيننا شمسٌ ونجمةْ
وطفولةٌ تغني دونَ لحنٍ
تعزفُ الأحزانَ نغمةً بنغمةْ
بيننا صبحٌ يلامسُ المحطاتِ بهمسٍ
تنتهي كلُّ رياحهِ بنسمةْ
إننا نخشى عليهِ
فالمساءاتُ التي نختارُها
لا تحتوينا دونَ غيمةْ
إنهُ الضياعُ يا رفيقَ الدرسِ
يرتوي منا.. فلا شيءٌ سيبقى
كي نواسيهِ بحكمةْ
لم تعدْ أرواحُنا ترحمُنا كي نستفيقَ
بل تمادتْ فانتهينا عند آخرِ الطريقِ..
لم نجدْ شيئاً..
ولم تعدْ هناكَ أيُّ قمة
ليتنا لم نقترفْ إثماً كغيرنا.. وليتنا اقترفنا
واحتوينا كلَّ أزمة
حبنا لم ينتهِ.. البداياتُ هي التي انتهتْ قبل الأوانِ
والقطافُ كانَ بسمةْ
لم يكنْ جمعاً لطرحهِ ولا ضربٌ وقسمة
لم يكن شيئاً ويمضي
كانت الاشياءُ تمضي
ما تشاءُ.. دونَ أن تنسى خطانا..
في شوارعٍ ينامُ عندها
وهجٌ وظُلمة
بعدَ هذا الإعترافِ الخطيرِ
لم تعدْ لديّ أنفاسٌ لبوحٍ
دونَ رسمة
إنهُ الموتُ الأخيرُ
يا عزيزي.. ماتَ قلبي.. فوداعاً
إنها آخرُ كلمةْ

