جرح
بقلم الأديبة روزيت حداد
أبي وقف هنا، أمّي قابلته، ما زلت ألتقي بهما وما زالت الشّمس، رغم رجائي، مصرّة على جهة شروقها وغروبها؛ أحدهم زرع صبّاراً، أدمتْ أشواكه ظلّيهما.
روزيت عفيف حدّاد.
-->
أبي وقف هنا، أمّي قابلته، ما زلت ألتقي بهما وما زالت الشّمس، رغم رجائي، مصرّة على جهة شروقها وغروبها؛ أحدهم زرع صبّاراً، أدمتْ أشواكه ظلّيهما.
روزيت عفيف حدّاد.
جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431
مجلة دار الـعـرب الثقافية