توأم المطر
بلال المطيري . العراق
التي كانت لي عاشقةً
قبل أن نفترق
في أنتحاب القصيدة
أم تلك التي
كانت ظلاً منكمشاً
في أحداقِ الفجر
تنسابُ جرحاً
في أغواري
في ساحة الخيال
تتلفعُ
مثل سحابةٍ
لم تعرف نكهةَ المطرِ
تمتصُ القذى
من الجفون البالية
وتلفني وسناً في المساءِ
حتى لم أعد أدري
أن الدمع في أخيلتي
توأمٌ للمطر

