-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

شخصية من بلادي(الفنان رافع الناصري ) بقلم الأستاذ موفق الربيعي / العراق





شخصية من بلادي

86

 رافع الناصري

 رافع الناصري واحد من أهم الفنانين العراقيين المعاصرين ، ولد في مدينة تكريت عام 1940 * درس في معهد الفنون الجميلة في بغداد 1956 ـ 1959 * درس في الأكاديمية المركزية في بكين ، الصين 1959 ـ 1963 وتخصص في الغرافيك / الحفر على الخشب * عام 1963 أقام أول معرض لأعماله في هونغ كونغ * بعد عودته إلى بغداد ، درّس في معهد الفنون الجميلة في بغداد وكان فنّه في هذه الفترة واقعيا تشخيصيا * سافر إلى البرتغال في 1967 ودرس الحفر على النحاس في ( غرافورا ) لشبونة. وفي هذه الفترة اكتشف جماليات الحرف العربي وأدخلها في تكوينات تجريدية ، كما اكتشف الأكرليك واستعمله بدلاً عن الألوان الزيتية * بعد عودته إلى بغداد في 1969 ، أسس جماعة ( الرؤية الجديدة ) مع عدد من الفنانين العراقيين ، وشارك في تأسيس تجمّع ( البعد الواحد ) مع شاكر حسن آل سعيد. * أسس عام 1974 فرع الغرافيك في معهد الفنون الجميلة في بغداد، وتولى رئاسته حتى عام 1989، الذي تفرغ فيه لعمله الفني بعد أن أنشأ ( المحترف ) * ترك بغداد في عام 1991، ودرّس في جامعة إربد في الأردن. * ساهم في 1993 بتأسيس محترف الغرافيك في دارة الفنون في عمّان ، وأشرف عليه لبضعة سنوات * عام 1997 درّس في جامعة البحرين وأصبح مديرا لمركز البحرين للفنون الجميلة والتراث. * أقام في المنامة عام 1999 معرضه المهم ( عشر سنوات... ثلاثة أمكنة ) * أقام عددا كبيرا من المعارض الشخصية وشارك في معارض عربية مشتركة في بغداد وبيروت ودمشق والدّار البيضاء والمنامة وعمّان * شارك في كثير من المعارض العالمية في برلين ولشبونة ولندن وباريس ونيودلهي وفردريك شتاد ووارشو وسيئول وساو باولو وجنيف ونورث تكساس * شـارك في لجان تحكيم عالمية وحصل على جوائز عالمية في ( سالزبورغ ) النمسا ، وفي ( كانيه سور مير ) فرنسا ، وفي ( فردريك شتاد ) النرويج ، وفي ( برلين ) ، ألمانيا. * نشر عددا من المحفظات الفنية {بورتفوليو} : - تحولات الافق 1980 - ما بعد الأفق 1982 - الخماسية الشرقية 1989 - تحية إلى بغداد 1989 - الخماسية الشرقية 2 - 1994 - تحية إلى المتنبّي 2006 - من تلك الأرض النائية 2007 - مكتبة أضرمت بها النار 2007 * كتب نشرها - رافع الناصري: ( فن الغرافيك المعاصر ) ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1977 - رافع الناصري: ( آفاق ومرايا ـ مقالات في الفن المعاصر ) ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2005 - رافع الناصري: ( رحلتي إلى الصين) ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2012. * كتب عنه - الدكتور صباح الناصري (بمشاركة) مي مظفر: رافع الناصري، حياته وفنه، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2010 - مي مظفر: رافع الناصري، رسام المشاهد الكونية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، 2010 * اقيمت في بغداد جلسة استذكارية عن الفنان التشكيلي الراحل رافع الناصري، على قاعة عشتار، قدمها الناقد قاسم العزاوي، وتحدث فيها كل من الناقد د. جواد الزيدي والفنان علي الدليمي. ونشرت على موقع جريدة المدى في 2020.03.08 - فقد قدم العزاوي مسيرة الفنان الناصري الفنية منذ ولادته حتى رحيله. وقال:- ( نحتفي واياكم باستذكار قامة فنية عراقيا وعربيا وعالميا ايضا استطاع بفنه (فن الكرافيك) ان يتواصل شرقيا وغربيا ويقرب المسافات بينهما. وكان فنانا واقعيا تجسيديا إضافة الى ممارسته بعض الأساليب الانطباعية، وبعد ان ترسخت تجربته الانطباعية استطاع ان يستثمرها في خطوطه القوية والمتمكنة. وهو الدارس في الصين لفن الكرافيك. واول معرض له في هونك كونك. ويعتبر من المساهمين في جماعة البعد الواحد مع شاكر حسن آل سعيد ومحمد غني حكمت وضياء العزاوي وآخرون، اضافة الى كونه من المساهمين في جماعة الرؤية الحديثة مع محمد مهر الدين واسماعيل فتاح الترك وصالح الجميعي وآخرون وهو اول من استخدم الاكرليك بدلا من الالوان الزيتية واشتغل على كل الخامات، الحفر على الخشب الكرافيك والحفر على الحجر الليثوكراف والحفر على الزنك الزنكوغراف. - قال الناقد د.جواد الزيدي:- ( الحديث عن الفنان رافع الناصري يعني الحديث عن الابوة في الفن العراقي كونه استاذا وصاحب منهج مختلف في الرسم العراقي، ويصنف على الحروفية العربية بيد أن حروفياته لا تنم عن خدمة لغوية أو هدف تداولي على أساس اللغة، لأن اشتغالاته تفارق تلك التصورات، فهو يوظف النقطة أو جزءا منها أو جزءا من الحرف، النقطة التي تشكل الجذر الأول والمنطلق الأساس لكل الأشياء، وتقصد أيضا اعتماد بنية المكان الذي نشأت منه تلك السيرورة الحروفية من خلال توظيف الوان الصحراء وامتداداتها اللامتناهية التي تعيده الى المكان الأجمل في تشكلاته الأولى، فضلا عن الروحاني في النقطة ومجاوراتها الحروفية، ساعيا بذلك الدمج بين امكانات الحرف البصري ونزعته الكرافيكية التي غذاها بشحنة من الفن الصيني للبحث عن طريق المطلق والكشف عما هو بعيد ومتغلغل في المجاهيل الذهنية. ويميل الناصري الى توظيف الرقمين (3،4) منفردين أو جمعهما معا في الرقم (34) لآن الرقم عنده علامة سيميائية موظفة في الخطاب المرئي، ويضيف تفسيرات أخرى للوحته بأنها مدعومة بالحروفية (ت، ن، ج) بوصفها اشارات عرفانية، فضلا عن توظيف الأشكال الهندسية كالمثلث والثقوب والنوافذ، فوجودها بمثابة فعل طقسي وشعيرة وتمائم من شعيرات المتصوفة، مع استخدام العليات كالزقورات والقباب التي يشكل جسدها بالسور والأدعية والأسماء والعلامات المقدسة ) انتقل إلى جوار به في عمان يوم 7 كانون الأول 2013

موفق الربيعي/ العراق 

عن محرر المقال

ندى خليفة

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية