نص لا يستوعبه الفجر
مهدي سهم الربيعي / العراق
بلغت وسادتي خمسون حلما
ثم زادت خمسا ..
ولازال سريري ..
مأذنة التوبة ..
الوحيد الناجي ..
بعد ارتداد شراشفي ..
اباحوا رجمي تزلفا ..
لئلا أُجهد المقاصل ..
المعلقة ..
على اكتاف قصائد الفجر ..
امسك ..
اثقل ماجاد به رحم البكاء ..
لئلا يصادره الجحود..
العابر لكبريائنا بخشونة ..
على رصيف الجمر امشي ..
منتفضاً ..
تصحبني خيباتي ..
أُطلق ثورة صراخي ..
واستمع..
لصوتي المسلوخ من نغمته ..
بعد وجع ونيف ..
استغيث..
تستبيح جسدي تافهات العلل ..
سنابلي المشوهة الملامح ..
المشتولة ..
عند ناصية جريانهم ..
يقتلها الظمأ ..
لاتدور .. لكن ..
دارت عليها ..
تحصدها مناجلهم

