عفّة الفرات
قصي الفضلي . العراق
" نثر "
ملامحك _ سيدة المساء_ تسامر الخجل
والعاشقُ خارج حلمهِ
على أهبة الجنون
يقضمُ ثمارَ الوقت كلما اشتاقَ الخريفُ منديلَكِ الأخضر
ليكفكف بكاء الصمت ِالذي اشتاقَ للحن المطر...
ويبقى على قيد الذبولِ حالما ً
بقصيدةِ ماءٍ تروي ظمأ الانتماء إليك
كلما طوّقته عفّة الفرات، وعلى ضفّتيته
قميصُ غيمٍ ترتديه حياةٌ طويلة
وكفنُ انتشاءٍ بموت قصير.!
يشهق: أنا براءة طفلٍ
مزدحمٍ بأنشودةِ الطيرِ
وتغريبةِ السواقي العالقة
في شِباكِ الصدى....
قرب جدار الانتظار الدامس
لذةُ الشوقِ تسأله بشغف:
متى أنت قادمة؟؟
2022
