خيبة ظنون
ملاك نواف العوام . سوريا
إن مِتُ في عشقكَ وتهاوتْ أسواري ....
فالكلماتُ وهجٌ يحي رميمَ عظامي ....
شطرُ القصيدةِ لي أعمارٌ
والعجزُ فيهِ جنةٌ وثمارُ
لولا بوحُ الحروفِ في دفاتري
هزمتُ مذْ نعومةِ أظافري
تأكلُ العيونَ ثمارَ أشجاري
ولاتدري أن جذوري قربانٌ
وحبيَ للضوءِ ثورةُ الأنوارِ
أخفيتُ خيبةَ ظني
فاضَ مدمعي
دماً مخثراً من آلامي
سكبتُ في أحداق المنى
رغبةَ الشوقِ لكي يكونا ثملينِ
جاءَ الصدى يكتمُ الخبرَ
رجاحةُ عقلٍ
بيعتْ في سوقِ الأحجارِ
جثتْ مفرداتُ الابجدياتِ
وقد كانت مطواعةً لي
على مرِ الزمانِ
صبرٌ جميلٌ وبالله المستعانِ
أن تكونَ ثورةٌ
والهدنةُ فيها محالةٌ
يستعيرُ الصبرَ مني والمنى
ثباتَ عقلٍ ودينٍ
وحكمةُ اقدارٍ
لم يكنِ الاناءُ بحجمِ الحدثِ
لكنَ شهقاتِ الخبثِ
زارتْ الوجدانِ
حرقتْ اهدابَ الحنانِ ....
وبلسمَ الجرحِ
بيعَ بارخصِ الاثمانِ
ضاقَ المدى ضاعَ الثمنُ
وضاعَ ملعبي
بينَ الحينِ والتحنانِ
وان متُ في عشقكَ
وتهاوتٍ أقداري
فإني الملاكُ الذي شربٕ بحرِ الآهاتِ
وغصَ في رشفةٍ من نارٍ
................................
٢٣/ ٩/٢٠٢٢

