قراءة في رواية " ذلك " للروائي امين غانم..
بقلم . د : ليلى عبدالغني
"حين بدأنا نثق بأننا الصوت الاقوى شرعنا بالمساومه" اصدق وأدق وصف لواقع شعوبنا الممزقه
اليوم أكملت الروايه التي فيها سحر يشدك أن تجلس ولا تتركها حتى تنتهي من اخر صفحة فيها. نقلتنا امين من سوق الظهار إلى الارخبيل الاصفر اخذتنا في رحلة كأنها الف ليلة وليله بين إب الخضراء وصنعاءوعدن إلى السليمانيه والقاهره كولالامبور حملتنا من واقع حرب وخراب إلى سفر في جمال عالم انساني عالم بعيد عن واقعنا الهدام روايتك خرجت بنا إلى عالم غير الذي نعيشه عالم اكبر واجمل لأنه خرج من أسر الواقع فمنحتنا فرصة أن نتخيل معك الرحيل الى عالم بعيد نقي بلا حروب ولا دمار. عشنا مع ماجد وعصام اسماء وشخصيات لكل جمالها. توقفت كثيرا عند ماجد نموذجا للبطل والمناضل وتوجعت مع الجرحى من وصفك لهم. و أحسست بالامان في مملكة فاطمه. اجمل ما في ذلك الكهل أنها بعيدة عن حكايا الغرام التي شبعنا منها
باش مهندس امين غانم ابدعت ابدعت ابدعت ابدعت اتمنى ان تصل روايتك إلى كل من يحب القراءة ويتمتع بالادب السامي النقي. احسنت واتمنى لك نجاحا كبيرا وفقك الله وزادك ابداعا.