وَثْب
وقف على ساحل الغيب، استدعى ذرات الهواء، طلب صورة حبيبته التي رآها في عالم الذر، حضرت مبتسمة تلوح له برضاعتها؛ تحسس شيبته، لم يجدها.
وقعت يده على لهاية متدلية من عنقه، التقمها بلهفة وهرول إليها معانقا:
- كم لبثنا..؟
- دقائق، حين تهنا نبحث عن بعضنا.
كم كان جميلا موكب زفافهما وهما في ريعان الشباب الى حياة بلا زمن.
محمد الميالي/ العراق
3/10/2022

