أمثلة عصماء
فاضل ضامد . العراق
...... . ... .....
كطائرٍ أهلكَهُ السعالُ ، حطَّ على الريحِ ليستريحَ ومضتْ به حتى آخر النعاسِ فأدركَه النومُ فسقطَ، كنجمةِ الطفولةِ تُعيدُ أُفولَها على جرفِ المجراتِ وأنا أبصرُها بطرفِ عينٍ مُتَّهَماً بطفولتي العصماء، كوردةٍ تطلُ بصباحاتِها على الحياةِ تعيدُ ترتيبَ العطورِ تُوزعُ الحلوى على أطفالِ النحلِ لنتذوقَ الجمالَ ، كبرعمٍ ينامُ وحيداً على ساقِ أمِه ينتظرُ الماءَ والندى يتماهى على اخضرارِه ليهدأ من صخبِ هذا النمو ويعود لينامَ ، كطرسٍ ضلَّ طريقَ الكتابةِ ، والرمزُ فيه اشارةٌ لقراصنةِ الغيّابِ كلما جاءَ بحرٌ بشراعٍ أوقدوا في الطرسِ لغةً غريبة ، ك يدٍ ترمي مفاتيحَ أصفادِها وتظلُ حبيسةً ، ترقدُ على أختِها تتوسلُ الرأسَ أن يفهمَ اللغزَ ليفتحَ الأصفادَ ويحرر الأختين
ونظلُ نضربُ الأمثالَ حتى يصحو بنا الصراطُ نحو قبعةِ الفجرِ .
فاضل ضامد

