رسائل
- هذه المسكينة أفنتْ عمرها في كتابة الرسائل الى أبنها المفقود في الحرب.
قال ساعي البريد بعد أن وضع الرسالة التي استلمها من المرأة العجوز في حقيبته، ثم نظر إليها وهي عائدة لمنزلها محنية الظهر، تتوكأ على عصاها وتحدث نفسها.
مناف كاظم محسن
العراق – البصرة
