تَرِكَة
بلغتُ العشرينَ ولم أسمعْ صوتَها، حتى حينَ ماتَ أبي؛ بصمتٍ انهمرتْ دموعُها. اليومَ رافقتُها لعيادةِ الطّبيب، وبالتّحديد عند هيكلٍ عتيقٍ لمركبةٍ محطّمةٍ -يقالُ أنّ شابّا أوقفَها على سكةِ القطارِ وأقفلَها على نفسه- علا نحيبُ أمّي.
صابر المعارج 🇮🇶

