سبتمبريات..
تلويحة للنوافذ البعيدة
-------
هل يمكنك أن تسلك يدك في جيب روحك وتخرج تلك الآهة وتنثرها في وجه الظروف وتتحرر من قبضة اللحظة؟ كما تولد المعاني في سقف الذهن، تتجدد الحياة في رموش طالبي اللجوء إليها.
--------
تزورك الحبيبة عندما تغفل عن ضفاف الشوق، حاذر من طين نهرها عندما تختلط امواج النسيان بسقف التوقع. النهر لا تطربه موسيقى مجد الصحراء لكن بلا شك ترقص رماله تحت همس خطوات العابرين نحو قاع المحبة.
--------
لا تكن مثل ذيل أفكاري، كلما ابتعد عني جززته بذكرى أخرى. تنبت الذكرى من تربة الفكرة حين يغطيها الصقيع.
---------
آه كل من سلك، هوى من شرفة النهاية. أقدار القلوب لا تستأذن همسات الشوق وطلاقة رؤى المستقبل. كانت تذهب وتأتي في حديقته، الآن يرعاها في صحراء المخيلة.
---------
البدر لا يكتمل في عيني الشمس، الضوء حظ الحضور لا الغياب. صغار الأماني ازاهير المواسم، الفضل للنيل في حفظ اخضرارها، لا تزعل السحب من تنهيدات الأرض التي فتحت مجرى للنهر نحو السماء.
---------
بائعة القهوة تشتري المحبة بابتسامها، الطالب الوحيد يقبض على الإبتسامة بالصبر، القهوة تعارك مسامات كَيف العجول ليبقى أطول مدة حتى يملأ الطالب روحه من بهجة الحضور.
---------
عمر أرباب / السودان

