شطحة تجريبية
ومضات من وحي الأشعار
بقلم أحمد عثمان
يقول الشاعر
لاتحسبنَّ العِلمَ ينفعُ وحْدَهُ مالم يُتوَّج ربُّهُ بخَلاقِ
انحدار
اعتلَى عَرْشَ العُلماءِ؛ رَسَبَ في اختبار الأخلاقِ.
مُسِيئ
قَرَنَ شَرَّهُ بعِلْمِه؛ أشْقَى البَشَرَ بمُخْترعاتِه.
نُوبِل
أساءوا لحَصادِ عَقْلِه؛ اعْتَذَرَ واهِباً غَلَّةَ عِلْمِه.
ديناميت
اخْتَرَعَهُ نوبل لتفْتيت الأحْجار؛ سخَّرُوه للقتْلِ والدَّمار.
قُدْوَةٌ
نأى بعِلْمِهِ عن الرَذائل؛ اتَّشَحَ تلاميذُه بالفضائل.
سُمُوّ
زيَّنَ عِلْمَهُ بمكارِمِ الأخلاق؛ تُوِّجَ على عرش العلماء.
حصاد
حصَّنَ عِلْمَهُ بالتواضُع؛ رَجَعَتْ إليه المَراجِع.
يقول الشاعر سعد بن المبارك
بادِرْ إلى العَيْشِ والأيَّامُ راقِدةٌ ولاتكن لصروفِ الدهْرِ تنتظرُ
فالعُمْرُ كالكأسِ يبدو فى أوائلِهِ صَفْواً, وآخِرُهُ فى قعْرِهِ كَدَرُ
مُسْتهتِر
أَراقَ صَفْوَ العَيْشِ شابَّاً؛ شَرِبَ في شيْبَتِهِ الكَدِر.
كسول
انتظَرَ الغِنَى قاعِداً؛ فاتَهُ قِطارُهُ.
مُجتَهِد
سعَى للعيْشِ سعْيَهُ؛ شَرِبَ من الكأسِ صَفْوَهُ.
حَصيف
اغتنمَ من الأيامِ فَجْرَها؛ عاشَ يرشُفُ شهْدَها.
نَدَمْ
أضاعَ فَجْرَ أيَّامِهِ؛ أعْيَتْهُ شمْسُ المَغِيب.

