عِنْدَ الرَّحِيلِ . . أحببتُكِ أَكْثَر
مَهْدِي سَهم الربيعي/ العراق
عَتبةُ النَّافذةِ لمْ تَعُدْ مَرتعَ النَّسائمِ. .
أتعلَّقُ بضَفائرِ الكرومِ . . بحثاً عنْ مَلَاذٍ . .
أَسْفَل . .
أَعْلَى . .
لَا يَهُمُّ عَلَى أَيَّةِ حَالٍ . .
أَنَا المدينةُ الضَّائعةُ فِي نهايةِ العالَمِ . .
حيثُ نَحيبُ الأُسودِ . .
حيثُ خَياشيمي الَّتي أُشْبعَتْ بِرائِحةِ وَجَعِي . .
يَتلظّى كأَنفاسِ غابةٍ حلَّ بِهَا السَّعِيرُ . .
أَمْتطي عَصَايَ . .
أهشُ بِهَا عَلَى عَجْزي . .
خَوفي . .
وجْهي . . أَيْنَ هُوَ . . ؟ ؟ ! ! .
لَا أشْتَبكُ مَعَ الْأَمَلِ . . فِي عَرِينِ الْعَنْكَبُوتِ . .
أَطْلقُ زئيري وَأَنَا النَّمْلَةُ الصَّغِيرَةُ
بِأَيّ ضَمِيرٍ أخاطبُكَ
سألتزمُ الصَّمْتَ . .
أعْتَبرَهُ . .
اِغماضةً تتوقفُ فِيهَا ساعةُ الزمنِ . .
عَلَى جدارِ السكونِ . .

