مقال بقلم ساهرة رشيد
د.ابورغيف .. أن الاهتمام بالتنشئة الصحيحة هو البوصلة الأمثل في الظروف التي يعيشها بلدنا كتب / ساهرة رشيد تصوير / أدهم يوسف برعاية وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار الدكتور نوفل ابورغيف أقيمت الاحتفالية المركزية لتخرج طلبة مدارس معارف بغداد الدولية مشيدا بالطلبة المتميزين والتنظيم العالي .. وأعرب د.أبو رغيف عن اعتزازه بما تبذله وتحققه مدارس معارف بغداد الدولية على المستوى العلمي والتربوي مما انعكس بشكل واضح على مستوى الطلبة وعلاماتهم المتقدمة، مشيدا ً بالجهود الحثيثة للكوادر التدريسية والإدارية لجميع المدارس التي تحقق نسباً عاليةً في النجاح. جاء ذلك في كلمته خلال الاحتفال الذي أقامته إدارة هذه المدارس بمناسبة تخرج دورة جديدة من طلابها للعام الدراسي 2021-2022 حيث انطلقت فعاليات التخرج بحضور وزير التخطيط الدكتور خالد بتال والممثل الإقليمي لمدارس معارف الدولية السيد أحمد_زكي أولاش ومدير عام مدارس معارف في بغداد السيدة وفاء شرباتي ومدير مدرسة معارف بغداد في زيونة الاستاذ علي البياتي . وبيَّنَ د. أبورغيف في كلمته، أن الاحتفاء والإشادة بهذا المستوى المميز للمدرسة ولطلابها يتسق تماماً مع الشعار الذي رفعناه في وزارة الثقافة والسياحة والآثار( لأن الطفولةَ مستقبلنا) على مدى سنوات متتالية مؤكداً أن الاهتمام بالتنشئة الصحيحة هو البوصلة الأمثل في الظروف التي يعيشها بلدنا العزيز ، وأن من حق الجميع أن يفتخر بمثل هذه الصروح التربوية المميزة وأن هذا الاحتفال وأمثاله يعدُّ استكمالاً لمخرجات وأعمال (المؤتمر_الدولي_الأول_للطفولة_في_العراق) الذي انعقد برعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع نقابة المعلمين العراقيين و هيئة رعاية الطفولة في العراق ومركز ابن حيان للدراسات والبحوث تحت عنوان(حماية الطفولة مسؤولية الجميع). وفي ختام الحفل الذي تضمن تقديم فعالياتٍ فنية ومعزوفات وقصائد شعرية وعروض للأفلام المشاركة في المؤتمرات المحلية والدولية لطلبة مدارس معارف في بغداد، شارك السيد الوكيل الأقدم بتقديم الهدايا التذكارية الى إدارات معارف بغداد وإلى الطواقم التدريسية والتربوية المتميزة، وكان مسك الختام منح شهادات التخرج إلى الطلبة المتخرجين لدورة هذا العام وتوثيق هذه الاجواء عبر الصور التذكارية مع المتخرجين حيث أعرب د.نوفل ابورغيف عن سعادته الغامرة وهو يقف بين الصفوة المتميزة من طلبتنا الأعزاء بناة المستقبل والوجوه الواعدة التي تشكل إضافة نوعيةً إلى رصيدنا التربوي و الثقافي و المعرفي متمنيًا أن يشهد الواقع التربوي نهضةً حقيقيةً شاملةً تلبي الطموح والتطلعات المرجوة.

