في مرايا الوقت
أ . غرام الربيعي . العراق
مجلة دار العرب الثقافية
سأقترفُ بَعضَ الْأَخْطَاءِ
مَثَلًا"
أَزُورُ أَحَدَ مَرَاكِزِ التَّجْمِيلِ
لِأَزَالَةِ تَجَاعِيدِ الظُّلْمِ
وَالْجَاهِلِيَّةُ
وَأَصْفَفُ شَعْرِي الْمُبْعَثَر
مِنْ أَوَّلِ حُزْنٍ حَتَّى عَاشَره
وَأَقَتَنِي عَدَسَات مُلَوَّنَة
لِأُخْفِيَ دَمْعَ الْوَدَاعِ
وَسَهِر اللَّيَالِي لِاكْمَالِ نَصِّ تَشَابُك مَعَ أَلَمِ الْجُدْرَانِ الْمُلَطَّخَةِ بِالْحَقِيقَةِ
وَلَابَأَسْ بِتَوَرُّدِ شَفَتَيَّ الذَّابِلَتَيْنِ مِنْ رَحِيلِ ابْتِسَامَتِي
وَسَأُكَلِّمُ تِلْكَ الْفَتَاةَ
أَنْ تَزْرَقَ وَجْنَتَيَّ بِالْوَهْمِ وَالْأَكَاذِيبِ
قَلْبِي وَ أَسْرَارِي
أَعْتَلَاهَا الشَّوْقُ .
وأَرْتَدِي فُسْتَانِي الْمُزَرْكِشْ
وَأَقْبَلُ دَعْوَتَكَ لِشُرْبِ الْقَهْوَةِ
فِي مَقْهَى الْخَسَارَاتِ
وَعَلَى انْغَامِ الرَّابْسُو
لَنْ اَقُولَ أَحِبُّكَ
فَمِنْ أَكْبَرِ الْخَطَايَا انَّكَ لَاتَعْرِفْ ذَلِكَ

