لينا قنجراوي .. تكتب :
أحتاج وجهاً آخراً
أستنبط ُ منه هويةً أخرى
فارغةً من ألوان القَدَر ...
ما المشكلة إن أدرتُ ظهري
لطعنات الرياح
....غدر الأصدقاء
و أقنعتُ قلبي
أن لا يحتضر ؟؟
يعجبني أكثر
لو أني ملأتُ السماء غيوماً
من حكايا عُمْرٍ
عَبَرَتْ الحدود َ و التاريخَ
و الأزل!!!
ربما يتاح لي
عناق أحبةً
شراعهم انكسر
و تعطلت موانئ اللقاء
...و تهدّجتْ مواسمَ الفراق
دموعاً و قهر
أيها الرب حدّثني
كيف في غربتهم
يكون لون القمر ...؟
هل تشرق شمسهم
كشمسنا...
من حنايا الذكريات و الصور؟؟؟
أيها العمر تمهّل
عساها المسافات بيننا
تحتضر
فأنا أحضّرُ أصابعي الناعمة
لتصافح أحبةً لي
أغراهم السفر
هي لعنة البلدان
و قسوة الشطآن
تلوّحُ لشيطان الأمل
عائدون هم
و إن طال الطريق
أو قَصر
و لأجلهم أرغبُ في هويتين
أولاهما للوطن
و غيرها للإنتظار
بلا ضجر

