شفرة حزن..
بتول الدليمي
يا لثرثرة النسيم
يقتحم صومعة الزهور
ليفوح العطر
هنا وهناك
فبعض الصمت يكفي
لأعيد توازني
وأرتب الحروف
كلٌ حسب إستيعابه لحزني
ومدى تحمّل الكلمات
للوجع الذي سألقيه
على عاتقهن
أفرّ من طعنة الغد
وأرسل طاقية الإخفاء
للمرايا التي لم
تحتفظ بملامحي
منذ الطفولة
أشكك في
مصداقية النجوم
وأُبلّلُ وجه الموجة
بنظرة عتاب
تكفل أن تخرجني
من مأزقي..
وتحل شفرة الحزن الذي
يستلقي معي
منذ زمن بعيد
على سرير واحد..

