كيف لي
خديجةالعقلى . لبنان
كيف لي أن أسابق الصوت حين يحمل مطارقه ليكسر وجه الصمت...فلا أحكي
وكيف أحملُ صدري حين يُتعبني،أُهدهدُ لينابيعه كي يضحك طفلها...فاهدأ
وكيف أكفكفُ ثوب أيامي وأبيعُ الأجزاء المتسخة؟ ربما للنسيانِ!
كيف لا ألتفت؟
أدقُّ اللامبالاة مساميرًا حول رأسي،أنتشي! بكأسٍ من دم القلق...أضاجعُ النوم كي تحبُل بالظلام عيني...كي تشبعُ أحلامًا يقظتي...
كيف لي أن أربحُ المزاد حين يزاودون تجّار التعب على قلبي؟
وكيف أعزلُ الفواصل ؟ وأوضّب النقاط مؤونة لسفري؟
فأُنهي أشياء كثيرة،كنتُ أحاولها ولا تحاولني...
"الفكرة السودا ما بتتلوّن،صوب البكي بتمد صابيعا تندهلو تعا يا صغير وتفتح ديها،بيركُض ت يحضنا ويموتو سوا،ولأنها غدّارة عالذاكرة بتطير ت هنيك تعلّم،ويموت البكي وحدو ويخلقوا من بعدو دمعات صغار كتير،وما بقى يهدو،ما بقى يهدو"...

