حروفٌ أسكرها الألمُ..
بقلم عباس علي العسكر
..
كَمْ وَحَّدَتنا لِذَاتِ العِشقِ شِقوَتُنا
للانَ يَكبُرُ في أعماقِها الحُلُمُ
..
تدرينَ .. أوَّلُ حرفِ الشَّوقِ في لُغةٍ
ما بيننا، لمْ يزلْ يَهذِي بِهِ الكَلِمُ
..
لكنَّنَا رغمَ ذاكَ الحبِّ ـ وا أسفي ـ
مازالَ يَجثُو على أضلاعِهِ الألمُ
..
نَعدُو مَعَ الوقتِ، لا ندري نَهايَتَنا
سَلامةَ العُمرِ أمْ تكبو بنا قدمُ
..
مسلسلُ الحبِّ لمْ نكتُبْ روايَتَهُ
مادامَ يُخرِجُهُ للعَالَمِ الوَهَمُ
..
ملامحي، ضحكتي، ضاعت هويتُها
ما عاد ينفعُني من بعدها النَّدمُ
..
ظلَ السُّؤالانِ حيرى دون أجوبةٍ
مذْ أنْ تهافت قبلي نحوكِ النَّهَمُ
..
كُنَّا شَرِيكَينِ نَلهو خَلفَ أُمْنِيَّةٍ
خَجلَى تَحَارُ بها ( اللَّاءاتُ ) و ( النَّعَمُ)
..
لا يَنْفَعُ النُّورُ إنْ كانت زُجاجَتُهُ
يغفو على وَجهِهَا ـ ياشِقوتِي ـ ظُلَمُ
..
عبَّاس علي العسكر ـ 2016/04/09

