ماذا بعد ... ؟
فادية الجنابي / العراق
ليلٌُ حَزين
يَقتفي أثرَ الدِمَنْ
وبَهي الحنين شتاته
فَغَدا لبهاءِهِ سكَنْ
وأرتْدَ شوقُ الوعدِ يَسري
في مَناكبِهِ الشٌَجَنْ
وأنا وأنت کشُرفتينِ
وعبْرنا يجري الزمنْ
ما زلتُ أُحصي كُلَ يومٍ
ما ترَددَ وأقترنْ
حرفٌ وأُخيُلةٌ وأفكارٌ
تقاذَفتِ الوَهنْ
أدركتُها لكِنما
إدراكُ قلبي المُرْتَهَنْ
والذكرياتُ بناتُ قلبي
كُلما عُدْنَ أَفتتَنْ
ومضى يُعَددُ أُنْسهُ
ويهللُ الوجهَ الحَسَنْ
ماذا بعد ...؟
هذا فؤادي
للمزيدِ قَدْ أطمَأنْ ...!
وكأنه ممَّا تَرَنَّحَ
في الشعورِ قد إتَزنْ
أو قُلْ لعلَ الحُزن
في جريانهِ
عَمَ البَدنْ
فالحلمُ من عُسرهِ
والشوكُ من بعضِ الفِتنْ
والليلُ لولا عتمهِ
وسكونهِ لمْ يُؤتَمَنْ
