نسيمُ الرُّوح ...!!
بقلم سهيل أحمد درويش
في عُيونِي ...
ألفُُ منديلٍ مُعَطَّرْ
دائماً تقتاتُ منّي
في نسيمِ الرُّوحِ منكِ...
ألفُ كوثرْ ...!
في شراييني تسيرُ
في شفاهٍ...
يعشقُ العشقُ لَمَاها
ترتوي منها شِغَافِي
و أضيعُ
ناشراً فيها حنيني
مثلَ أوراقٍ تروحُ
فيها جنَّاتٌ تغنّي :
(همسُك الرائعَ سُكّرْ)...!
همسُكِ الرائِعُ فيّ
مثلُ غَيماتِ الصَّباحِ
دائماً في القلبِ جُلْنَارٌ
و أمطرْ...
دائماً في الرُّوحِ أنتِ
مثلُ زهرٍ
مثلُ نيسانِ الورودِ فيكِ غَنَّى
فيكِ أزهرْ ...!
في عيوني كلُّ زخَّاتِ الكرومِ
و نبيذٌ فيكِ صبحاً
فيكِ فجراً ، قد تَخَمّرْ ...
لونُك الرائع حلوٌّ
مثلما نارٌ تلظت
ووريدي فيك منها
قد تجمّرْ
سائليني :
خَفْقَتِي منكِ تَنَدَّتْ ...؟
أيْ وربّي ...
خفقتي منكِ تَنُزُّ
و دمأئي ألفُ شَريانٍ ، ونزفٌ
يتلوّى مثلَ مَطعونٍ برمحٍ
مثلُ مكلومٍ تمشّى ، فيهِ عشقاً
ألفُ خنجرْ...!
سهيل أحمد درويش
سوريا _ جبلة
