رؤوس الغسق
اسيل صلاح عبد المهدي / العراق

هاجسٌ يحركُ غدهُ نحو فمها
أغنيةٌ يدحرجُها العتابُ
قمرٌ على ذراعها او على اريكة السمرِ
مُحاصرون بفقاعةِ الآباء نحنُ
فكوني أنامل الظهيرة بين البساتين
و استلقي على خيزرانِ الشمعِ
ستنهضُ سدرةُ البيت لتُخرج شظيةً من خزامى القلق
آهٍ أيتها الشظيةُ الزانيةُ
موتى لا يكبرون
يا رب
أعرني اسمكَ لأبحث عن عشبٍ يوقظُ أواني الفقراء
يا رب
مدنٌ مالحةٌ، اطفالٌ هنا و هناك يُنافسون الدمعَ
و ينفخون في صنبورِ الماء
ينتظرون خروج الاناث بغدٍ أحدب
تغرمُ أكمام الأرز الساخن بقميصها المفتوح
هذا مساؤهم الأول، هذا حصارُهم الأول
و تلك اسراب الاوز كالمناديلِ تجففُ لون المسرات و ثيابهم
ها نحنُ نسرقُ جلدَ الدراويش و ليلَهم المفتوح و صبا الشرانق
هواءٌ كُمثري
ابهامٌ على شكلِ نايّ تستطيلُ فيه الثقوبُ
ليصعد أحفاد الريح أولآ، فهُم يُجيدون قطف النبوءة من الطين الطازج، ثم ليصعد فرسان آخر كلمة لها قبل النُعاس
ساصطحب هذا الملح في نزهةٍ ورديةٍ
سأمنح جلدهُ جلدةً واحدةً من هبات الظلام
يا صاحبي، يا سيد المراكب
هل لي بقهقةٍ بطيئةٍ
فالكائناتُ النيئة تملأ فمي
يا صاحبي،
الشهداءُ ينظرون إلى حبيباتهم ليلآ َ و يتعانقون
تكبرُ احفادُهم و هم لا يكبرون
فأين ظلك
تشاغلنا باضافة سُكرٍ إلى حافلات الدمع
ثقوبٌ حمراءُ، ثقوبٌ سوداءُ، ألمٌ في ذراع الوقت و وشمٌ مؤقتُ على هوائي الأخير.. أنتَ.