وجـــــــوهٌ أخــرى
الغيمُ العابرُ والأشجارُ
كمثلِ شراعٍ
يعبرُ فوقَ هديرِ البحرِ
مرّي
كلٌّ مرَّ وغادرَ بعضَ مباهجِهِ
كلٌّ في دربٍ لا يعرفهُ يجري
ووجوهٌ غابتْ
ووجوهٌ حضرتْ
ووجوهٌ
تعبرُ نحو المجهولِ ولاتدري
ووجوهٌ أخرى
غاصتْ في الرملِ
ونصلُ السيفِ
يمزّقها حتى النحرِ
ووجوهٌ أخرى
تجلسُ في رأسِ السطرِ
ذابلةً كزهورِ خريفٍ
تسقطُ وقتَ جفافِ الحبرِ
