في رحم الدهشة الشاردة..
اخرج من إطار الحقيقة..
اتصنع اللامبالاة..
ترقص البيادق على جراحي..
أبحث عن الفردوس المفقود بين أوراقك القديمة..
أناملي تعبث بسيكار ..
كمرارة أيامي..
التي بصقتني..
تلعب على شفتي..
بسخرية تحتضن وجعي..
تلتهمني أرصفة الضياع..
بعد أن امتص الزمن رحيقي..
خلف المسافات ثقب ينعى وجودي..
يزّاور عن أحلامي..
يهديها إلى صبايا الحقل..
التي تلتقطني..
كبقايا نجمة عذراء..
سقطت في ملاءة الحزن..
