ملكٌ_ورِدّة
نهى عودة
تريّثْ قليلا فالأيام متكفلة بجميع الأجوبة
لم يكن قلبه قاسٍ
وكم مرّة بحثَ عن تلك اللهفة وعاد وحيدًا
أدراجه فقط كانت فوضى بها
فالصور ربما أوفى
وطيف الميت الحاضر فيها يهزُ برأسه له بأنك إلى ما أومأت قد فَهمَ .
رغم الحشود إلا أنهم بخلوا عليه
لم يحْكموا بما ربهم أوكدَ
وتثيرك َتسبيحاتهم وطلبهم اللحوح للمغفرة
لقد عاشَ وحدتهُ بعظمة ملك عقيم
ما إن كُسِرَ ظهره
حتى العبيد ممن أعتقهم ما حملوا له أيّ مودة
اِذهبْ فنعشكَ ممتلئ بالمحبة
إنّ الغرباء تكفّلوا أن تكون أكتافهم من تَحمِلهُ
يا صديقي
من هان عليه ما ذُكِر
لا تنتظرْ منه أي رِدّة !
