تنهيدة
بقلم احسان العارضي
سكر الربيع بحارات مدينتي، التحف الفقير الصفيح، مرح الذباب مع الطفولة، لعبوا بفطرة العقول،
حين أشرقت الشمس عليها، وجدتها بلا حياة؛ غربت من جديد!
احسان علي العارضي/ العراق.
-->
سكر الربيع بحارات مدينتي، التحف الفقير الصفيح، مرح الذباب مع الطفولة، لعبوا بفطرة العقول،
حين أشرقت الشمس عليها، وجدتها بلا حياة؛ غربت من جديد!
احسان علي العارضي/ العراق.
جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431
مجلة دار الـعـرب الثقافية