نجوم عربية
موسوعة مجلة دار العرب الثقافية
صناع الجمال في العالم العربي
اعداد - قصي الفضلي
نثمن غاليا جهود كل مبدع عربي وصناع الجمال
في المجالات الأدبية والفنية والثقافية وسعيا منا لتبقى سيرتهم العطرة موثقة وخالدة في ذاكرة الاجيال تقديرا لجهودهم المبذولة ، نسلط الضوء ونستعرض للقراء الكرام السيرة الذاتية والمحطات الإبداعية المضيئة واهم الانجازات المتحققة
الشاعرة المغربية نبيلة الوزّاني
المولد والمنشأ : مدينة الحسيمة شمال المغرب وعشتُ في مدينة فاس
والآن أقيم في مدينة طنجة شمال المغرب أيضا .
التحصيل العلمي : حاصلة على الشهادة العليا في مادة الشريعة .
لي ثلاث مجموعات شعرية قيد الطبع فئة ( قصيدة النثر )
ولي بعض المقالات بعضها منشور أيضا في بعض المواقع
شاركت في ديوان جماعي بسوريا بشعر موزوزن
وفي ديوان جماعي آخر بسوريا أيضا فئة (قصيدة النثر )
وُثِّقَت نصوصي في عدة جرائد ومجلات عربية ورقية وإليكترونية ،
أذكر بعض المجلات والجرائد الورقية :
Aliraqia Newspaper
جريدة الأخبار العراقية
جريدة الشرق العراقية
أقلام عربية
مجلة الغد
مجلة البنفسج وغيرها .
............
التوثيقات في المواقع الإليكترونية وعلى رأسها :
مجلة دار العرب الثقافية العراقية
ومواقع إليكترونية عديدة عراقية ومغربية وتونسية ومصرية .
............
حصلت على تكريمات منها :
شهادة تقدير من المركز الثقافي بطرطوس ( سوريا )
شهادة تقدير من الجمعية المغربية ( فاطمة الفهرية ) بفاس ( المغرب)
شهادة تقدير من المهرحان الدولي لتقارب الثقافات بأكادير ( المغرب )
...........
تربيت ونشأت في أسرة تُعنى باللغة عناية كبيرة وتهتمّ بها وكانت لدى والدي رحمه الله مكتبة كبيرة تضمّ أمهات الكتب والمجلدات تحتوي على علوم شتّى منها نهلت حبي للغتنا المخضرمة الرائعة المجيدة فقرأت الشعر والأدب ومجالات أخرى ومن هنا أحببت هذه اللغة الشامخة وتعلّقت بها ومن خلالها أحببتُ الشعر وأفخر كوني من بناتها.....
الشعر بمنحنا فرصة للتأمّل والتحليق والجمال الكثير ونحن نمنحه الكثير من وجداننا وأرواحنا ولهذا أرى أن الشعر الذي أكتبه هو أنا بكل اختصار ....
( القصيدة حالة ومضية من دفق لحظيّ والقطف اللحظيّ يتأتّى عن اختمار الفكرة داخل الوجدان والفكر ولَبوسُِ حالةٍ ما وجدانَ الشاعر وجَنانَه ، هنا يكون هذا الدفق في أصدق صوره دون افتعال ولا تكلّف ولا زخرفة زائدة يحوي بين هطوله منادمة مواضيع خاصة ومواضيع عامة ، ومرحلة مخاض الكتابة من وجهة نظري لا ترتبط بطقوس خاصة ولكنها عبارة عن إلهام وقتيّ يمكن أن يحدث في أيّ وقت كان فيه المحفّز في أرقى حضور له .....
وإنّي أؤمن بأن الحرص على نشر الأفضل والأعمق وإن كان نصا واحدا في السنة لأفضل من النشر الكثير وربما أحيانا قد يكون يحوي نفس الكلام السابق نشره ولا يضيف جديدا لي لا أنشره كما أنّي أحاول التجديد وتطوير حرفي وهذا بالطبع يستوجب اتخاذ بعض الدقّة )
العلم بحر لا حدود له وهذا صحيح بطبيعة الحال إلا أنني ما أزال تلميذة في كل شيء يخص بالحرف ، فإن رأيت نفسي أستاذة هنا أنتهي وتنتهي مسيرة حرفي ولهذا دائما أراني تلميذة ويلزمني الكثير جدا جدا من التعلم ..
عن طموحاتي كشاعرة أو كمحبّة لكتابة الشعر أقول :
في حقيقة الأمر فإن طموحاتي في مجال الكتابة هي أن أترك أثراً طيبا في هذا العالم المليء بالسواد وأن يصل صوتي عبر حرفي إلى أسماع الناس علّني أساهم يالقدر اليسير من محو الظلام ونشر الأمل والنور وبعض الجمال..
وعن القصيدة أقول :
القصيدة تنبع من أعمق نهرٍ للإحساس في النقس والوجدان وتصبّ في محيط يزخر بشتّى أصناف المفاهيم والغرض من القصيدة الإبحار في هذه المفاهيم وركوب أمواجها وسبر أعماق مكنوناتها .
عاصمة القصيدة لا يجب أن تخلو من العاطفة وإلا لأصبحت حجرا صوانا ولن تفي فكرة مضمونها لما كانت تهدف إليه ..فالترابط بين الفكرة والعاطفة شيء أساسي جدا به تكتمل أضلاع القصيدة ...والعاطفة هي الإحساس العميق بالفكرة وهي التي تمهر القصيدة جمالية الوصف والتعبير وما يعتلج بوجدان القصيدة تُظهره العاطفة فالقصيدة لوحة تمهرها الفكرة بخطوطها والعاطفة تلوّن ما بين تلك الخطوط ، والخيال يٌمهرها الأجنحة للتحليق في فضاءات السحر ، إذن فكل من الخيال والعاطفة مُكَمّلان لبعضهما البعض وإذا ما تمّ التماهي بينهما يكون قد تمّ حينئذ بناء عاصمة القصيدة لتأتي بعد ذلك الموسيقا تطعّمها بزخرفتها الجميلة وهذا ما يدفعني دائما للكتابة ،
فالكتابة جزء مهمّ جدا في حياتي وتلعب دورا كبيرا في تكوين شخصيتي .
بالنسبة لقوالب الشعر أو الأساليب التي أكتب بها فإنني أحاول نهج أساليب مختلفة وأيضا الكتابة في مواضيع وقضايا متنوعة فهكذا أجد نفسي ولا أحبّ سجنَ حرفي في قالبٍ ومنحى واحد فهذا قتلٌ للحرف .
.....
يبقى الحرف عاجزا عن الشكر اللائق عندما يقف حائرا خجولا أمام هذه الفرصة الغالية التي قدمتها لشخصي البسيط فاضلي الكريم الشاعر الأديب
أ. قصي الفضلي
فتقبل مني مديد العرفان والتقدير
ولهذه الدار الأصيلة دار العرب الثقافية دوام الضوء والرقيّ والازدهار
شكرا من القلب
