مسرحية المطر
ابتسام الامارة
تصفيق يعلو بلا جمهور
في مسرحي الخالي
نقرة تصدع
اخرى تهمس
و تلك متوافقة
انقر على الكتاب بأصبعي
ليناغم صوت الذي على الزجاج
شهيق بارد
زفير حار
خنقة محبوسة بين الاضلع
في كلا الفضائين تتماهى الادمع
هنا تنامى العشب الأخضر
هناك شاخ العشب الأصفر
كلاهما صورة لوجه في الظل متعب
استقبل تحت الانكسار المطر
وهم الوصل
حقيقة القطع
حبال مشددة
كأننا لا نعلم
ان الغد يده بيد الامس
تحت المطر
تحت الضرر
كقلب استسقى الحب و تمركز
فهو مثل الارض تدور .. تدور
لكن مسارها ثابت

