نجمتي غابت !!!
بقلم رعد الدخيلي
كلما أحتاج أبكي دمعتي
تسبق الإذراف في عمق الفؤاد
تجري في الشريان نزفاً دافقاً
دونما أدري على سطح الوساد
أغفو كالأطفال عاشوا لوعةً
بنزول اليتم إبّان المهاد
لا أرى حولي عيوناً ترتجي
أن ترى حالي على مرأى البعاد
أشتكي لله ؛ لكنْ خالقي
يأمر الخلق لصبرٍ و اتئاد
فيطول الحزن في روحي على
ما به من وقع آهات الوقاد
احبس الدمع بقلبي صابراً
أخفي ما فيه على أقوى عناد
فيحين النوم لكنْ علّتي
أنني أصحو على لحظ الرقاد
ليت من عاشوا على هذي البلاد
يعرفون الحل كي ألقى المراد
و لذا عشتُ معنّىً أرتجي
رحمةَ الله و إشفاق العباد
لا أرى في الأُفْق إلّا نجمةً
ترسم المسرى بليلاء السواد ..
غابتُ اليومَ فأضناني الدُّجى
و لذا اعلنتُ للناس الحداد !!!
رعدالدخيلي

