مهند المسلم يكتب..
لمْ نَحْتَفَلْ بنَجَاحُكِ الْمَاضِيْ هُنَا
.
والْيَـوْمُ يَجْمَعُنَـا بِفَرْحَتِــهِ هَنَـــا
.
وأنَا وأنْتِ كَمَا عَهَدْنَا فيْ الْمُنَى
.
خَلَّانِ فيْ صَدْقٍ وأحْسَاسٍ لَنَا
.
نَمْضِيْ مَعَاً بِسَعَــادَةٍ أيَّــــامهَا
.
زَهْرُ الْرَبِيْعِ وعَطْرَهُ ورِهَانَنَا
.
أحْــلامُنَا وهَيَــامُنَا وكَــلامُنَا
.
تَبْقَى شَوَاهِــدُهَا لَعَمْرٍ إذْ دَنَى
.
وكَمَا رَضَيْنَا سَابِقَاً فيْ عَيْشِنَا
.
خَلَّانِ فيْ عَشْــقٍ وثالثَهُـمْ أنَا
.
مهند المسلم

