يبقى حبيبي ...
لولاهُ لولا و لولا الهجر لولاهُ
لكان في القلب بعضاّ من خلاياهُ
مذ كان في خلدي طفلاً تداعبهُ
روحي. لتكبر في عينيَّ عيناهُ
يلهو شقيّا على جدران بيدرنا
و النفس تحضنه و العين ترعاهُ
أسقيته بيدي دمعي على وجعٍ
حتى ترعرع في قلبي محيّاهُ
لكنه طَفأت نيرانُه شغفي
و استنكر الحب بل أبلى سجاياهُ
و استكثر العطف في حَبٍّ يهيم به
لمّا تمكن كي يقضي نواياهُ
لا زال في الدرب بعض من شقاوته
يمشي يثير تراب الدرب ممشاهُ
كثبان غبرتها ذكرى تحطمني
و كم رجوت من الكثبان تلقاهُ
كم من لقاء على وعد المساء مضى
بعد الغياب و كان الظن ألقاهُ
لا ريب يبقى على طول المنى قمراً
عسى يعود .. فهذا القلب سكناه
حتى و إن رحلت النفس من جسدي
يبقى حبيبي و لن أنسى .. أأنساه ؟!

