هواجس سريه
إلى قبور تحاكي المجد ..عز الدين طابو ..عبد الجبار كاظم ..عبد الخالق المختار
وإلى أفضل من كتب الفكاهة اللاذعة..الأستاذ حسن العاني الذي لم يستأذننا في الانصراف بعد ........
لم أكن محظوظا ، فكل ما أفعله يكون نصيبه الفشل والإحباط ..
وأحيانا أضرب التراب بدل الكرة فتتورم رجلي .. وحين أقع في شجار أضرب الجدار بدل وجه غريمي ، وحين أصبحت صبيا ..
رحت أتحدث في الوقت الذي يجب أن ألزم الصمت ،وأنام في الوقت الذي يجب أن أتحدث .. وحتى لو أتيح لي وتكلمت فستجدون أن الكلمات تتساقط من فمي بلا معنى .. مثل قيء ،قال لي جدي ذات يوم ممطر :-
- إن شخصيتي ضعيفة
وهكذا رحت أكثر من تناول الفاكهة والخضر ،فذهب جسدي ينمو ويزدهر .. لكنهم بقوا محتفظين بنظرتهم القديمة عن شخصيتي ..
إنني أحتاج إلى شيء من الحظ .. حينها أمسك التراب الذي كنت أضربه بدل الكرة فيتحول مباشرة إلى ذهب .. وحينذاك سوف لاتجدون من يتهمني بشيء البتة .. وكذلك سوف لاتجدون من يجرؤ على مقاطعتي حين أقول .. أوأهذي ..أو.. أهذري .,
بالمناسبة .. أنا لاأخبر أحدا بهواجسي هذه .. إذ ربما يتهورون
ويضربونني بالنعل على فمي ...

