إبنةُ القلب
ريم علاء محمد
قَـد قـالَ أنـكِ علَّتــي و دوائــي
و الموتُ فيكِ وسيلـة لـبـقـائـي
أنتِ الوحيدةُ ياشغافَ مشاعري
داءٌ رغـبـتـهُ مـا رغبتُ شـفــائي
يـالـذةً منـكِ المـواجع تُـشـتـهى
و الروحُ تهـوى في هواكِ عنائي
مَـن ذا يَـودُ هدوءَ شوقٍ عاصفٍ
أو يرتدي عـنـدَ الحـنيـنِ ردائـي
يـاإبنــةَ القلـب المتيــم مـا أنــا
إلا رهــيـــن الــروح لــلـعـــذراءِ
صمتًا أذوبُ على لهيبكِ حـسرةً
إذ فِـكـرة خَـطـرتْ بـغـيـر لـقـاءِ
فـغزوتِ كـل مـلامـحـي بتعمـقٍ
حتى بـدَتْ كـملـيحة الـخُـيَّـلاءِ
واستَنشَقَتْ رِئتاي عطركِ نشـوةً
فَـغَـدَت تـفوحُ كـزهـرةِ الـحِـنـاءِ
يامن وضعتكِ فـي فؤادي نجمةً
وجعلتُ حضنكِ مَـهبطًا لرجائـي
يــاكـلَ آهٍ فـي شــرودي أقْبِــلـي
فـالوعـدُ فـيكِ غايتي وكـفـائـي
من ذا سيعزف في سكوني نغمة
أو قَـد يرممُ في الضياعِ شقائي
ضمي حنين الـروح شـوقًـا كلمـا
يـنـسـابُ نـحوكِ هـادرًا كـالـمـاءِ
_____________
30/ مارس

