حُلمٌ وفراغ
كَهذا (القلبِ) يَهجُرُني وأَحفَظُهُ
يزورُ (العينَ) تَشلَعُني وتَرفُدُهُ
كَعودِ الآس يسعى في فواتحِنا
كَصمتي حينما أبكي .. يُردِّدُهُ
بَدَوتُ أراوغُ الذكرى لأعبُدَها
أَرُشُّ الضوءَ في عشقي يُبَدِّدُهُ
يَلفُّ الروحَ في يدِهِ .. يُقَلِّبُها
وظِلِّي كيفما يمشي يسانِدُهُ
ألُمُّ النَّبضَ تَهصرني انتظاراتي
أشفُّ بشَهدِيَ المُضنى لأُسعِدَهُ
وإن أذكى خيالاتي بضحكتِهِ
أُجَمِّرُ شاليَ الثلجيَّ .. أُوقِدُهُ
أشُدُّ الوَقتَ أَلـْوِي في عقاربِهِ
فطَيفُهُ يُوْقِفُ المنفى ويقعدُهُ
أنا للوجدِ مشروعٌ ومغنَمَةٌ
حبيبي قِبلتِي(في الشُّكرِ)أَحمُدُهُ
ترابي مائعٌ .. ملآنُ بي غضباً
وسَيلٌ من لظى الغربانِ ، يَبرُدُهُ!
كَهذا (القلبِ) يَهجُرُني وأَحفَظُهُ
يزورُ (العينَ) تَشلَعُني وتَرفُدُهُ
كَعودِ الآس يسعى في فواتحِنا
كَصمتي حينما أبكي .. يُردِّدُهُ
بَدَوتُ أراوغُ الذكرى لأعبُدَها
أَرُشُّ الضوءَ في عشقي يُبَدِّدُهُ
يَلفُّ الروحَ في يدِهِ .. يُقَلِّبُها
وظِلِّي كيفما يمشي يسانِدُهُ
ألُمُّ النَّبضَ تَهصرني انتظاراتي
أشفُّ بشَهدِيَ المُضنى لأُسعِدَهُ
وإن أذكى خيالاتي بضحكتِهِ
أُجَمِّرُ شاليَ الثلجيَّ .. أُوقِدُهُ
أشُدُّ الوَقتَ أَلـْوِي في عقاربِهِ
فطَيفُهُ يُوْقِفُ المنفى ويقعدُهُ
أنا للوجدِ مشروعٌ ومغنَمَةٌ
حبيبي قِبلتِي(في الشُّكرِ)أَحمُدُهُ
ترابي مائعٌ .. ملآنُ بي غضباً
وسَيلٌ من لظى الغربانِ ، يَبرُدُهُ!

