هي الحياة
قصيدة : أ . عمر غانم
فُديتِ يامن لقلبي مصدرَ الشغب..
لا تبكي ذكرى غدت مغبرّةَ العُتُب..
هي الحياة دعيها تأت راغمةً
ومن تفقّه هذا كان في طربِ..
فطيف نافذتي ما عاد لي طللا..
رجعته غارقا في مسرح الكتب..
وعدتُ أسمع قاماتٍ كأنهمُ
بفكرهم سيبويه دونما حجب..
أخص أستاذيَ الدكتورَ حازمَنا..
هداه ربيَ صدقا خالي الرِيَب..
فصاحب الفضل محمود بفعلته..
والله أوصى بذا في محكم الكتب..
وليس مدح عمير فيك مفخرةً..
إذ لا يقال بأن الماس كالذهب..
جمعتَ علما وأخلاقا ومكرُمة..
وخير ذلك ما يأتي بلا تعب..
وقد جمعتَ صفات كان طالبُها..
كزاحف رام وصلا جانب السُحُبِ..
وكل من عن بريق الحق يحتجب ..
فذاك إن كنتَ رأسا فهو كالذنَب..
.
.
.
.
عمر غانم.. 8/8

