أعودُ
إليك..
نص : أ
. فاديه عريج/ سوريا
برسالةِ
حبٍّ إلهية
أعودُ
إليك..
يأسرني
هذا السّحرُ في عينيك
على
مهرةِ الشوق آتيةٌ
جبيني
الشّمس
وكتابي
وجهك الطافح بالحزنِ
أعودُ
طيفاً هائم العينين
أتلهفُ
لصبحك في موانىء فجري
تذَكَرْتُ
إيحاءَ صوتِكَ
في وحْشةِ
الوجْدِ
وأدرَكْتُ...
معنى
ارتعاشِ الوجودِ
بقرعهِ
نواقيسَ قلبي!!
تيقنْتُ
...أنَّ الكمالَ تجلَّى
يومَ
سمِعْتُكَ...
ماذا
فعلْتَ بقلبي !
وماذا
تقولُ في طُهرِ حُبِّي
وماذا
تُسمي التَلهُّفَ للوصالِ
رَغْمَ
اقتناعي بأنَّكَ
في كلِّ
أرض ٍ تُقيمُ بقلبي!
أَيحدُثُ
أن يُشرِقَ
الانتظارُ
بطيفِكَ يوماً
وتُعشِبَ
سواقيكَ في الرّملِ!!
أتذْكُرُ...
يومَ وقفْنا
على
شاطِئِ الوعدِ
كانتِ
السُّنونو على الشُرُفَاتِ
وكُنْتَ
نبياً في العَهْدِ
أما
زِلْتَ ومازالَ الوعدُ ؟
كُنْتُ
حِينَها
أُهَدْهِدُ
نَبَضَاتِ قلبي
ومازالَ...ترنو
إليكَ
عُيونُ
جهاتِهِ
مِنْ
كلِّ حَدْبٍ وصَوْبِ

