نقّر
الزمانُ جلدها
نص
: أ . مروة أبو سمعان – فلسطين
يشيحُ
شهريار وجهه
عن حسنائه
التي
كانت
وكأنها
ما كانت
تُسنى
الحكايات
يا شهرزاد
و لكنها
الندوب
لا تُبقي
و لا تذر
للأزمنة
و الأمكنة
يتجول
الفرح
خارج
النصوص
و يحرق
التنور
الفراشات
و س
يحدث
أن يكون
أثر
الفراشة
يُرى
و يزول
..
سيافو
الفرح
يبتعلون
الأغاريد
ولا
يُخّرجونه ناياً
طروباً
أ أراكِ
عصية الدمع
و مجندلةً
ب بهاءِ
جدوال
النور
وتبحر
سُفننا
في فراديس
الهوى
كل حينٍ
هي في
شأن
بين
كل قُبلة
و ثلَمات
عنق
أتتأبين
جر الدمع
و جواريه
..
أم الحزن
و قوافله !
طارت
الهداهد
يا جميلة
ويجلس
البؤس
القرفصاء
على
زوايا معتمة
كـ قطٍ
هرم،يموء
من فرط
البرد
تُقلِب
كفيها
إن الوجدَ
لمختالٌ
كفورٌ
كفورْ !
مروة
14/11/2019

